تعود (لوري سترود) إلى مواجهتها الأخيرة ضد سفاح الهالوين (مايكل مايرز)، المُقنّع الذي يطاردها منذ أن نجت بحياتها بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من قتلها منذ أربعة عقود.
(د. فاراداي) ابن لخادمة، استطاع أن يجد مكانته في المجتمع ويصبح طبيبًا محترمًا يلقى التقدير بالبلدة. خلال صيف 1947، يتم استدعائه لفحص مريض يسكن في مبنى فاخر كانت تعمل به والدته. لقد ظل هذا المبنى منزلًا لعائلة (آيريس) على مدار قرنين، وأمسى الآن مسكونًا من قِبَل كيان شرير أخطر من الموت ذاته.
قصة الفيلم:- رحلة برية عائلية تأخذ منعطفًا خطيرًا عندما يصلون إلى حديقة خارج نطاق تغطية المحمول، لكي يجلسوا مع بعض أقاربهم، لكنهم يكتشفوا أن الحديقة الغامضة مهجورة بالكامل، وتحت غطاء الظلام، يقوم ثلاثة مرضى نفسيين ملثمين، بوضع العائلة تحت اختبار الكفاح من أجل البقاء.
قصة الفيلم:- تتولى شرطية خرجت لتوها من مصحة تعافي من الإدمان دورية المقابر داخل مشرحة مستشفى المدينة، فتواجه هناك سلسلة من الأحداث الغريبة، والعنيفة التي يقوم بها كيان شرير يسكن إحدى الجثث.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق